قصة قصيرة
عايدة ناشد باسيلي
الهدية ...
لم تعد ابنتي "سوسنة" طفلة صغيرة ، لن أبتاع لها أحد الأشكال من مجموعة الدمى المفضلة لديها ، في مناسبة عيد ميلادها العاشر .
هذا مادار في ذهني وأنا في طريقي إلى السوق ، يكفي أن خالتها وعمتها ستكرران نفس هداياهن ، الملابس الخضراء اللون ، التي قد يصادف أن تكون درجاته هي فقط المختلفة قليلا ، لكن في النهاية كلها ستكون خضراء ، إنه اللون المفضل ل 'سوسنة' .
ابنتي هي البنت الوحيدة بين كل أطفال العائلة ، لذلك هي مدللة من الجميع، إنها جميلة الملامح ، شقراء الشعر ، تشبه جدتي لأمي رحمهما الله ، ولهذا يفرط الجميع في تدليلها .
لم أتصور أن أجدها بتلك السهولة ، لكن ما أدهشني هو أن سعرها قد تضاعف أكثر من عشر مرات ، عما كانت عليه منذ سنوات .
أتذكر يوم عيد ميلادى الحادى عشر ، وأمي رحمها الله تفاجئني بها ، كم كانت فرحتي يومها كبيرة ، لا أظن أنني سعدت بشيء في حياتي قدر سعادتي بها ، ولم أفرح هكذا بأى هدية ، تقدم لي في أى مناسبة .
عملت جاهدة على الحفاظ عليها سليمة لسنوات كثيرة ، حتى جاء اليوم الذي تفاجأت فيه، باختفائها من مكانها ، بحثت عنها في كل أنحاء المنزل ، سألت الجميع عما إذا كان أحدهم رآها في مكان ما ، لكن لا إجابة ، اختفت ، وكأن الأرض قد انشقت وابتلعتها ، حزنت كثيرا على ضياعها ، لقد كانت أجمل هدايا العمر لي. كما ستكون أجملها لابنتي .
عايدة ناشد باسيلي
الهدية ...
لم تعد ابنتي "سوسنة" طفلة صغيرة ، لن أبتاع لها أحد الأشكال من مجموعة الدمى المفضلة لديها ، في مناسبة عيد ميلادها العاشر .
هذا مادار في ذهني وأنا في طريقي إلى السوق ، يكفي أن خالتها وعمتها ستكرران نفس هداياهن ، الملابس الخضراء اللون ، التي قد يصادف أن تكون درجاته هي فقط المختلفة قليلا ، لكن في النهاية كلها ستكون خضراء ، إنه اللون المفضل ل 'سوسنة' .
ابنتي هي البنت الوحيدة بين كل أطفال العائلة ، لذلك هي مدللة من الجميع، إنها جميلة الملامح ، شقراء الشعر ، تشبه جدتي لأمي رحمهما الله ، ولهذا يفرط الجميع في تدليلها .
لم أتصور أن أجدها بتلك السهولة ، لكن ما أدهشني هو أن سعرها قد تضاعف أكثر من عشر مرات ، عما كانت عليه منذ سنوات .
أتذكر يوم عيد ميلادى الحادى عشر ، وأمي رحمها الله تفاجئني بها ، كم كانت فرحتي يومها كبيرة ، لا أظن أنني سعدت بشيء في حياتي قدر سعادتي بها ، ولم أفرح هكذا بأى هدية ، تقدم لي في أى مناسبة .
عملت جاهدة على الحفاظ عليها سليمة لسنوات كثيرة ، حتى جاء اليوم الذي تفاجأت فيه، باختفائها من مكانها ، بحثت عنها في كل أنحاء المنزل ، سألت الجميع عما إذا كان أحدهم رآها في مكان ما ، لكن لا إجابة ، اختفت ، وكأن الأرض قد انشقت وابتلعتها ، حزنت كثيرا على ضياعها ، لقد كانت أجمل هدايا العمر لي. كما ستكون أجملها لابنتي .