الرواية التونسية (( ليلة السنوات العشر )) المنشورة في العام 1982، والتي تُعد من أبرز أعمال الكاتب محمد الصالح الجابري.
تم اختيارها ضمن قائمة أفضل مائة رواية عربية، وتم تحويلها إلى فيلم سينمائي عام 1990.
الموجز//
تدور أحداث الرواية حول ثلاثة شخصيات رئيسية (لمياء، نجيب، ومروان) وهم زملاء دراسة يجتمعون مجددًا بعد عشر سنوات من التخرج. خلال لقائهم، يشارك كل واحد منهم تجاربه وما مر به خلال العقد الماضي. تعكس الرواية الضغوط الاجتماعية والسياسية التي كانت سائدة في تونس خلال تلك الفترة، وتُبرز كيف يمكن لعشر سنوات أن تحمل تغييرات جذرية في حياة الأفراد والمجتمع. 
التحليل الأدبي:
تُسلط الرواية الضوء على مفهوم “الكآبة الثورية” أو ما يُعرف بـ(mélancolie révolutionnaire)، وهي حالة من الحزن والإحباط تصيب الأفراد نتيجة عدم تحقيق آمالهم الثورية. من خلال الشخصيات الثلاث، تُجسد الرواية هذا الشعور وتعكس حالة الإحباط التي سادت المجتمع التونسي بعد فترة من الثورة. كما تُبرز الرواية التحديات الاقتصادية والسياسية التي أدت إلى أحداث 26 يناير 1978، المعروفة ب(الخميس الأسود).
النهاية//
النهاية تُظهر صراع الشخصيات مع التحديات التي فرضتها الحياة السياسية والاجتماعية في تونس، ولكنها لا تقدم “نهاية مغلقة” أو حلًا نهائيًا للأحداث.
بدلاً من ذلك، تبقى النهاية مفتوحة، مما يعكس فلسفة الرواية في التركيز على الواقع القاسي والتأملات الإنسانية حول مرور الزمن وتأثيره على الأحلام والطموحات.
اقتباس من الرواية//
“خمسة عشر سنة مرت على ذاك الحدث، كم هي قصيرة الحياة…” يُظهر هذا الاقتباس تأمل الشخصية في مرور الزمن والتغيرات التي طرأت على حياته ومجتمعه. 
الخاتمة:
تُعتبر عملاً أدبيًا مميزًا يعكس التحولات الاجتماعية والسياسية في تونس خلال فترة زمنية محددة. من خلال سرد قصص الشخصيات الثلاث، تُقدم الرواية نظرة عميقة على تأثير الزمن والتجارب على الأفراد والمجتمع.
الاقتباس السينمائي/
يحمل الفلم نفس اسم الرواية حيث
تم إنتاجه عام 1990، وأخرجه المخرج التونسي إبراهيم باباي. الفيلم حافظ على نفس عنوان الرواية، مما يعكس التزامه بالنص الأدبي.
الفيلم ركّز على استعراض الأبعاد النفسية والاجتماعية والسياسية التي طرحتها الرواية، مع الحفاظ على الجوهر الأساسي للقصة.
النسخة الورقية//
نُشرت الرواية لأول مرة عام 1982 عن طريق الدار العربية للكتاب.
ثم أُعيد نشرها في عام 1989، من قبل نفس الدار.
كما قامت في عام 2010، دار سراس للنشر بإصدار طبعة جديدة من الرواية.
سيرة ذاتية عن الكاتب/
محمد الصالح الجابري (1940 - 2009) كاتب وروائي تونسي بارز يُعد من أبرز الأصوات الأدبية التي عكست قضايا المجتمع التونسي من خلال أعماله.
وُلد في مدينة صفاقس بتونس.
عمل في التدريس لفترة طويلة، مما أتاح له فهمًا عميقًا لواقع المجتمع التونسي ومشاكله.
تناول في أعماله الأدبية مواضيع مثل القمع السياسي، الاغتراب، والفقر، وغالبًا ما أظهر الأثر النفسي والاجتماعي لهذه القضايا على الأفراد.
#موجز_الكتب_العالمية
تم اختيارها ضمن قائمة أفضل مائة رواية عربية، وتم تحويلها إلى فيلم سينمائي عام 1990.
الموجز//
تدور أحداث الرواية حول ثلاثة شخصيات رئيسية (لمياء، نجيب، ومروان) وهم زملاء دراسة يجتمعون مجددًا بعد عشر سنوات من التخرج. خلال لقائهم، يشارك كل واحد منهم تجاربه وما مر به خلال العقد الماضي. تعكس الرواية الضغوط الاجتماعية والسياسية التي كانت سائدة في تونس خلال تلك الفترة، وتُبرز كيف يمكن لعشر سنوات أن تحمل تغييرات جذرية في حياة الأفراد والمجتمع. 
التحليل الأدبي:
تُسلط الرواية الضوء على مفهوم “الكآبة الثورية” أو ما يُعرف بـ(mélancolie révolutionnaire)، وهي حالة من الحزن والإحباط تصيب الأفراد نتيجة عدم تحقيق آمالهم الثورية. من خلال الشخصيات الثلاث، تُجسد الرواية هذا الشعور وتعكس حالة الإحباط التي سادت المجتمع التونسي بعد فترة من الثورة. كما تُبرز الرواية التحديات الاقتصادية والسياسية التي أدت إلى أحداث 26 يناير 1978، المعروفة ب(الخميس الأسود).
النهاية//
النهاية تُظهر صراع الشخصيات مع التحديات التي فرضتها الحياة السياسية والاجتماعية في تونس، ولكنها لا تقدم “نهاية مغلقة” أو حلًا نهائيًا للأحداث.
بدلاً من ذلك، تبقى النهاية مفتوحة، مما يعكس فلسفة الرواية في التركيز على الواقع القاسي والتأملات الإنسانية حول مرور الزمن وتأثيره على الأحلام والطموحات.
اقتباس من الرواية//
“خمسة عشر سنة مرت على ذاك الحدث، كم هي قصيرة الحياة…” يُظهر هذا الاقتباس تأمل الشخصية في مرور الزمن والتغيرات التي طرأت على حياته ومجتمعه. 
الخاتمة:
تُعتبر عملاً أدبيًا مميزًا يعكس التحولات الاجتماعية والسياسية في تونس خلال فترة زمنية محددة. من خلال سرد قصص الشخصيات الثلاث، تُقدم الرواية نظرة عميقة على تأثير الزمن والتجارب على الأفراد والمجتمع.
الاقتباس السينمائي/
يحمل الفلم نفس اسم الرواية حيث
تم إنتاجه عام 1990، وأخرجه المخرج التونسي إبراهيم باباي. الفيلم حافظ على نفس عنوان الرواية، مما يعكس التزامه بالنص الأدبي.
الفيلم ركّز على استعراض الأبعاد النفسية والاجتماعية والسياسية التي طرحتها الرواية، مع الحفاظ على الجوهر الأساسي للقصة.
النسخة الورقية//
نُشرت الرواية لأول مرة عام 1982 عن طريق الدار العربية للكتاب.
ثم أُعيد نشرها في عام 1989، من قبل نفس الدار.
كما قامت في عام 2010، دار سراس للنشر بإصدار طبعة جديدة من الرواية.
سيرة ذاتية عن الكاتب/
محمد الصالح الجابري (1940 - 2009) كاتب وروائي تونسي بارز يُعد من أبرز الأصوات الأدبية التي عكست قضايا المجتمع التونسي من خلال أعماله.
وُلد في مدينة صفاقس بتونس.
عمل في التدريس لفترة طويلة، مما أتاح له فهمًا عميقًا لواقع المجتمع التونسي ومشاكله.
تناول في أعماله الأدبية مواضيع مثل القمع السياسي، الاغتراب، والفقر، وغالبًا ما أظهر الأثر النفسي والاجتماعي لهذه القضايا على الأفراد.
#موجز_الكتب_العالمية