كن متحمساً - تسع عشرة طريقة أخرى لتحفيز الأطفال .. كتاب عندما تكسب قلب طفلك
12 - كن متحمساً :
الاستيقاظ صباحاً لم يكن أبداً واحداً من الأوقات التي أحبها إذ أنني أنهض متجهم الوجه عادة. وأنا واحد من هؤلاء الناس الذين يسحبون أجسادهم سحباً إلى الحمام لأضع نفسي تحت ((الدوش)) لأتمكن فعلاً من الاستيقاظ. نورما زوجتي على عكسي تماماً، فهي ما تكاد تنهض من فراشها حتى يشرق وجهها بابتسامة عذبة. وما إن تضع قدميها على الأرض حتى يصدح صوتها الرخيم بأغنيات جميلة. وهي إن لم تجد الأغنيات، تخترعها اختراعاً . تستقبل يومها الجديد بحماس وهمة عاليتين، وحماسها هذا ينتشر في جميع أرجاء البيت، ويحوله إلى مكان أكثر إشراقاً وجمالاً . وينتقل حماسها العجيب هذا إلى جميع أفراد الأسرة، فيتسابقون إلى النهوض كل إلى عمله.
المكوث بالقرب من شخص متحمس يشابه الجلوس إلى شخص مريح، ويحب الضحك ويمارسه باستمرار. فالحماس كالضحك ينتقل بالعدوى. فحتى لو أننا لا نعرف في بعض الأحيان لماذا يضحك هذا الشخص الذي نجالسه نبدأ بالتحرر من عبوسنا، ثم نبتسم، وشيئاً فشيئاً ترانا ننخرط معه في الضحك.
لقد أدركت هذه الحقيقة كاب. فعندما أكون متحمساً و متأثراً بموضوع ما، فإن أفراد أسرتي يصيبهم شيء من هذا الحماس أو هذا التأثر.
في إحدى السنوات ، حاولت مراراً عديدة لفترة امتدت إلى بضعة أسابيع أن أقنع أفراد أسرتي لقضاء أربعة أسابيع في مخيم صيفي مرموق السمعة، ولكن لم يكن أحد ليهتم بما أقول من أفراد أسرتي. فكلما أفتح موضوع هذا المخيم ينفض أفراد أسرتي عني، ويتظاهرون أنهم لم يسمعوا ما أقوله. وفيما بعد قابلت فنّاناً موسيقياً كان قد أمضى بعض الوقت في هذا المخيم نفسه. أعطاني درساً مهماً في إثارة الحماس والتشويق. في ذلك المساء هتفت إلى البيت، وطلبت من كل أفراد الأسرة الاستعداد إلى الذهاب برحلة العمر.
((هل أنتم جاهزون لهذه المتعة النادرة ؟)) سألت الجميع ثم تابعت اسمعوا لقد علمت مؤخراً بأن هناك مكاناً أخاذاً بجماله فيه كل ما يدهش ويمتع ويغذي الحواس. وتابعت أصف التفاصيل الصغيرة
بحماس: النشاطات المسلية النادرة الموجودة، الطعام الجيد الشهي البحيرات والمنزلقات المائية، الكرات المائية الهائلة المناظر الطبيعية التي تسلب الألباب.. إلخ. عندما أنهيت وصفي للمكان سألت أفراد الأسرة: هل سمعتم في حياتكم كلها عن مكان كهذا ؟)) وكان الجواب: ((لا)) وأحب الجميع أن يسمعوا المزيد. لم يكن أحد يعرف بأن هذا المكان هو نفسه المخيم الصيفي الذي حاولت مراراً وتكراراً أن أقنعهم بالذهاب إليه دون جدوى .
في ذلك المساء وافقنا جميعاً على الذهاب إلى المخيم. فالحماس يعدي .. وقد أصابتهم العدوى.
12 - كن متحمساً :
الاستيقاظ صباحاً لم يكن أبداً واحداً من الأوقات التي أحبها إذ أنني أنهض متجهم الوجه عادة. وأنا واحد من هؤلاء الناس الذين يسحبون أجسادهم سحباً إلى الحمام لأضع نفسي تحت ((الدوش)) لأتمكن فعلاً من الاستيقاظ. نورما زوجتي على عكسي تماماً، فهي ما تكاد تنهض من فراشها حتى يشرق وجهها بابتسامة عذبة. وما إن تضع قدميها على الأرض حتى يصدح صوتها الرخيم بأغنيات جميلة. وهي إن لم تجد الأغنيات، تخترعها اختراعاً . تستقبل يومها الجديد بحماس وهمة عاليتين، وحماسها هذا ينتشر في جميع أرجاء البيت، ويحوله إلى مكان أكثر إشراقاً وجمالاً . وينتقل حماسها العجيب هذا إلى جميع أفراد الأسرة، فيتسابقون إلى النهوض كل إلى عمله.
المكوث بالقرب من شخص متحمس يشابه الجلوس إلى شخص مريح، ويحب الضحك ويمارسه باستمرار. فالحماس كالضحك ينتقل بالعدوى. فحتى لو أننا لا نعرف في بعض الأحيان لماذا يضحك هذا الشخص الذي نجالسه نبدأ بالتحرر من عبوسنا، ثم نبتسم، وشيئاً فشيئاً ترانا ننخرط معه في الضحك.
لقد أدركت هذه الحقيقة كاب. فعندما أكون متحمساً و متأثراً بموضوع ما، فإن أفراد أسرتي يصيبهم شيء من هذا الحماس أو هذا التأثر.
في إحدى السنوات ، حاولت مراراً عديدة لفترة امتدت إلى بضعة أسابيع أن أقنع أفراد أسرتي لقضاء أربعة أسابيع في مخيم صيفي مرموق السمعة، ولكن لم يكن أحد ليهتم بما أقول من أفراد أسرتي. فكلما أفتح موضوع هذا المخيم ينفض أفراد أسرتي عني، ويتظاهرون أنهم لم يسمعوا ما أقوله. وفيما بعد قابلت فنّاناً موسيقياً كان قد أمضى بعض الوقت في هذا المخيم نفسه. أعطاني درساً مهماً في إثارة الحماس والتشويق. في ذلك المساء هتفت إلى البيت، وطلبت من كل أفراد الأسرة الاستعداد إلى الذهاب برحلة العمر.
((هل أنتم جاهزون لهذه المتعة النادرة ؟)) سألت الجميع ثم تابعت اسمعوا لقد علمت مؤخراً بأن هناك مكاناً أخاذاً بجماله فيه كل ما يدهش ويمتع ويغذي الحواس. وتابعت أصف التفاصيل الصغيرة
بحماس: النشاطات المسلية النادرة الموجودة، الطعام الجيد الشهي البحيرات والمنزلقات المائية، الكرات المائية الهائلة المناظر الطبيعية التي تسلب الألباب.. إلخ. عندما أنهيت وصفي للمكان سألت أفراد الأسرة: هل سمعتم في حياتكم كلها عن مكان كهذا ؟)) وكان الجواب: ((لا)) وأحب الجميع أن يسمعوا المزيد. لم يكن أحد يعرف بأن هذا المكان هو نفسه المخيم الصيفي الذي حاولت مراراً وتكراراً أن أقنعهم بالذهاب إليه دون جدوى .
في ذلك المساء وافقنا جميعاً على الذهاب إلى المخيم. فالحماس يعدي .. وقد أصابتهم العدوى.
تعليق