ساعد الأطفال على تطوير شعور أكثر إيجابية بأنفسهم ومقدراتهم - تسع عشرة طريقة أخرى لتحفيز الأطفال .. كتاب عندما تكسب قلب طفلك
7 - ساعد الأطفال على تطوير شعور أكثر إيجابية بأنفسهم ومقدراتهم.
أعطى الأب ولده المرح المتفائل كرة سلة، وربت على كتفه مشجعاً ووعد الأب ابنه أنه عندما سيعود من العمل سيلعب مع طفله مباراة ثانية للتدريب على وضع الكرة في سلتها. وبالفعل بعد رجوع الأب إلى البيت أخذ ابنه إلى ملعب حديقة البيت وبدأا معاً اللعب. أمسك الطفل الكرة وقذف بها باتجاه السلة فأخطأ الهدف كليه . ((هذه الضرية الأولى)) قال الأب استعاد الطفل الكرة مرة ثانية، وقذفها باتجاه السلة لكنه أخطأ الهدف مرة ثانية . قال الأب: (( هذه الضربة الثانية)). ولكنه بتصميم أكثر عزيمة من ذي قبل قذف الكرة للمرة الثالثة فانطلقت عالياً في الهواء، ودارت دورة كبيرة، ثم سقطت على العشب دون أن تصيب الهدف قال الأب: ((الضربة الثالثة، ما رأيك؟))
أجاب الطفل المتفائل بمرح وسخرية دون أن تتثبط عزيمته: ((ألست هدافاً جيداً؟)) التفاؤل والشعور بإيجابية تسمح للمرء بأن لا يقنط مهما تعقدت الأمور، ويبقى محتفظاً برباطة جأشه وعزيمته تقوى لتحسين أدائه دون أن يعتري شعوره الإحباط أو اليأس. وعندما يكون تقويم المرء لنفسه هابطاً وثقته بنفسه متدنية فإن قدرته على العمل والإنجاز ستقل على المستويين الفيزيائي والعقلي. تدني ثقة الطفل بنفسه وعدم إيمانه بقدراته سيؤثر، دون شك على كل مناحي تطوره وحياته على طريقة لبسه، أسلوب تواصله مع الآخرين، تعابير وجهه، احتمالات عثوره على عمل مناسب، وحتى على زواجه ومستقبله ككل. لاحظت من خلال خبرتي كاستشاري لنصح المراهقين وحتى البالغين أن بعض الأشخاص قد برمجوا فعلاً ليخفقوا باستمرار. ولكنني وجدت أيضاً هناك الكثير لنفعله لرفع معنويات هؤلاء الأشخاص وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وزيادة شعورهم الإيجابي تجاه أنفسهم وقدراتهم.
من الضروري جداً أن نستميل أطفالنا للانخراط بنشاط نعتقد بأنهم سيحققون نجاحات فيه. وكلما زاد عدد النشاطات التي تستهوي أطفالنا، وزادت نجاحاتهم فيها كلما تعزّز لديهم الشعور بالثقة بالنفس.
علينا أن نجهد في مساعدتهم لتحقيق نجاحات ملموسة في مجال واحد على الأقل سواء أكان هذا المجال في الرياضة، أو الموسيقا أو الرسم أو السباحة أو أي شيء آخر . قد يقول الطفل : ((لا أستطيع فعل ذلك)) أو ((لا أريد الانخراط في هذا النشاط)). ولكننا يجب أن نجهد أنفسنا للعثور على نشاط أو عمل أو هواية تستحوذ على رضا الطفل ورغبته، ثم نشجع الطفل على الالتزام بهذا النشاط أو العمل أو الهواية ونشعره بأننا نؤمن بقدراته، ولدينا يقين بأنه سيحقق شيئاً مهماً في هذا المجال.
لا زلت أذكر إلى الآن كيف صرخ مدرب كرة السلة لفريقنا المدرسي في وجهي مؤنّباً وساخراً : ((أيها الضئيل أنت بطيء جداً)). لم أستطع أن أنسى هذه العبارة. حاولت لأكثر من سنة أن أنسى أو أتناسى هذه الإهانة، لكن جرس هذه الكلمات بقي قوياً في أذني. لاحقاً عندما بدأت رياضة الجري، بقيت تلك الكلمات ترن في رأسي، وتقنعني بأنني بطيء ولا أصلح للجري. إن فقداني لثقتي بنفسي أعاقني حقيقة عن إنجاز ما أصبو إليه في مضمار الجري وجعل خطواتي أبطا .
7 - ساعد الأطفال على تطوير شعور أكثر إيجابية بأنفسهم ومقدراتهم.
أعطى الأب ولده المرح المتفائل كرة سلة، وربت على كتفه مشجعاً ووعد الأب ابنه أنه عندما سيعود من العمل سيلعب مع طفله مباراة ثانية للتدريب على وضع الكرة في سلتها. وبالفعل بعد رجوع الأب إلى البيت أخذ ابنه إلى ملعب حديقة البيت وبدأا معاً اللعب. أمسك الطفل الكرة وقذف بها باتجاه السلة فأخطأ الهدف كليه . ((هذه الضرية الأولى)) قال الأب استعاد الطفل الكرة مرة ثانية، وقذفها باتجاه السلة لكنه أخطأ الهدف مرة ثانية . قال الأب: (( هذه الضربة الثانية)). ولكنه بتصميم أكثر عزيمة من ذي قبل قذف الكرة للمرة الثالثة فانطلقت عالياً في الهواء، ودارت دورة كبيرة، ثم سقطت على العشب دون أن تصيب الهدف قال الأب: ((الضربة الثالثة، ما رأيك؟))
أجاب الطفل المتفائل بمرح وسخرية دون أن تتثبط عزيمته: ((ألست هدافاً جيداً؟)) التفاؤل والشعور بإيجابية تسمح للمرء بأن لا يقنط مهما تعقدت الأمور، ويبقى محتفظاً برباطة جأشه وعزيمته تقوى لتحسين أدائه دون أن يعتري شعوره الإحباط أو اليأس. وعندما يكون تقويم المرء لنفسه هابطاً وثقته بنفسه متدنية فإن قدرته على العمل والإنجاز ستقل على المستويين الفيزيائي والعقلي. تدني ثقة الطفل بنفسه وعدم إيمانه بقدراته سيؤثر، دون شك على كل مناحي تطوره وحياته على طريقة لبسه، أسلوب تواصله مع الآخرين، تعابير وجهه، احتمالات عثوره على عمل مناسب، وحتى على زواجه ومستقبله ككل. لاحظت من خلال خبرتي كاستشاري لنصح المراهقين وحتى البالغين أن بعض الأشخاص قد برمجوا فعلاً ليخفقوا باستمرار. ولكنني وجدت أيضاً هناك الكثير لنفعله لرفع معنويات هؤلاء الأشخاص وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وزيادة شعورهم الإيجابي تجاه أنفسهم وقدراتهم.
من الضروري جداً أن نستميل أطفالنا للانخراط بنشاط نعتقد بأنهم سيحققون نجاحات فيه. وكلما زاد عدد النشاطات التي تستهوي أطفالنا، وزادت نجاحاتهم فيها كلما تعزّز لديهم الشعور بالثقة بالنفس.
علينا أن نجهد في مساعدتهم لتحقيق نجاحات ملموسة في مجال واحد على الأقل سواء أكان هذا المجال في الرياضة، أو الموسيقا أو الرسم أو السباحة أو أي شيء آخر . قد يقول الطفل : ((لا أستطيع فعل ذلك)) أو ((لا أريد الانخراط في هذا النشاط)). ولكننا يجب أن نجهد أنفسنا للعثور على نشاط أو عمل أو هواية تستحوذ على رضا الطفل ورغبته، ثم نشجع الطفل على الالتزام بهذا النشاط أو العمل أو الهواية ونشعره بأننا نؤمن بقدراته، ولدينا يقين بأنه سيحقق شيئاً مهماً في هذا المجال.
لا زلت أذكر إلى الآن كيف صرخ مدرب كرة السلة لفريقنا المدرسي في وجهي مؤنّباً وساخراً : ((أيها الضئيل أنت بطيء جداً)). لم أستطع أن أنسى هذه العبارة. حاولت لأكثر من سنة أن أنسى أو أتناسى هذه الإهانة، لكن جرس هذه الكلمات بقي قوياً في أذني. لاحقاً عندما بدأت رياضة الجري، بقيت تلك الكلمات ترن في رأسي، وتقنعني بأنني بطيء ولا أصلح للجري. إن فقداني لثقتي بنفسي أعاقني حقيقة عن إنجاز ما أصبو إليه في مضمار الجري وجعل خطواتي أبطا .
تعليق