تصویر الانعكاسات من الواجهات وعبر أوراق الاشجار
تجنب الإنعكاسات كان المبدأ الذي يتبعه المصورون عادة ، أما الآن فالمجالات مفتوحة لالتقاط أفضل أنواع الصور من إنعكاسات الواجهات ، حيث تماثيل عرض الألبسة ، أو من خلال الانعكاسات عبر الأشجار وبالتالي مزج الاتجاهين معاً في صورة واحدة .. أساليب عديدة قامت بها مصورة تدعى فيرات براسكالينجي .. نقدمها بتفاصيل عامة .
كلمة « إنعكـاسـات » تبعث بالكثير من المشاعر والأفكار ، بينما يستطيع المصورون الفوتوغرافيون نقلها عبر الصورة ، رغم إعتبارها مجرد شعاعات لا يمكن تسجيلها . فتماثيل عرض الأزياء داخل واجهات المحلات ، والمنعكسة من هذه الواجهات ، تشعرنا وكان هناك حياة كاملة تدور خلف هذه الواجهة او تلك .
وهكذا تبدو الصورة الفـوتـوغـرافيـة وهي المجـال النموذجي لإعادة بعث وتسجيل وعرض هذه المستويات المختلفة للواقع ، قد تكون حالة سوريالية حيث التصوير يجعل كل ما هو غير معقول ممكن التصديق .
في هذا المجال تبدو التماثيل وأوراق وأغصان الأشجار وكذلك التفاصيل الأخرى كالشعر الذي يكسو رأس العارضة : وهذه بدورها تنطلق خارجة من وراء الزجاج كطيف كبير كالاشجار بحد ذاتها . أما التمثال فيصبح قوس الثوب على صدر العارضة ، ثم ينمو إلى مقاييس هائلة ليحلق فوق شخص جالس انه جو غموض . حيث تبدو بعض الاشياء طافية على سطح الصورة ، ولا مجال لتحديد الوقت من اليوم . اضف الى هذا ان مقاييس الاشياء المشمولة تتعدل جدا والى حد يدهش ويحير مفاهيم الناظر .
واضح أن الصور الفوتوغرافية هذه هي تعريضات ضوئية مضاعفة وقد عملـت فيراسكالينجي طيلة شهور على مشروع من هذا النوع حيث بدأت كل جلسة عمل على وجه العموم بملاحظة بنية الصورة المنتظرة ومقوماتهـا مستكشفة توزيع محتـويـاتـهـا عـارضـات ومستلزمات دعم لما هو معروض وثياب ، والمحتوى الشامل لكل واجهة ، وموقع الشمس والتمثال والاشجار والابنية والسيارات والناس ، وبينما تخيلت الطبعة النهائية باختيار الزوايا التي ستلتقط منها ، مشددة على العلاقات بين عناصر مختلفة متعددة في الصورة .
إشتمل تنفيذ الصـور الفوتوغرافية التي التقطتها فيراسكالينجي على اسلوبين أساسيين مختلفين استعملت لكليهما كاميرا ( SLR اوتوماتيكية التعريض الضوئي وعدسة زوم ٨٥ - ۲۰۰ ملم .
وبالنسبة للاسلوب الأول صنع التعريضان الضوئيـان كلاهما من خلال زجاج الواجهة فبينما الكاميرا على ركيزة ثلاثية الأرجل تم التركيز على معروضات الواجهة في بداية الأمر ، مع وضع الصور المنعكسة خارج التركيز ، وقد تعاملت فيرا مع الزوم لجعل الاشياء اكبر او اصغر وقفاً على ما
ارادته في الطبعة النهائية . كان تريد للعارضة ان تظهر وهي تضم التمثال ، أو للاشجار أن تصبح شعر العارضة ....
وتشرح فيرا الأمر بقولها :
- كنت اجلب الانعكاسات في الواجهة الى داخل التركيز دون تحريك الكاميرا من موقعها الأول . وهذا يدفع معروضات الواجهة الى خارج التركيز . هكذا يصبح ما يظهره محدد النظر هو الاشجار والابنية والتمثال ... مرة أخرى ، وبالتشكيل مع الزوم ، إخترت الطول البؤري المناسب واخذت التعريض الضوئي الثاني - حينذاك كنت مستعدة لتقديم الفيلم الى التعريض الضوئي المضاعف التالي .
وتتابع فيرا :
- الاسلوب الثاني تمثل بالعمل مع تعريض ضوئي مضاعف وعدسة زوم . وكانت الكاميرا ممسوكة باليد . وهذه المرة ، كان التعريض الضوئي الأول على الاطار فقط هو الذي أخذ من خلال الواجهة ، ومرة أخرى ايضاً كنت - اشكل بالزوم واركز على المعروضات حيث أسجل ليس العارضة وحدها فقط ، بل ومقطع من الصورة المنعكسة كذلك والمثال على هذا انه مع طبعة الـعـارضـة الجـالسـة
حدث للتعريض الضوئي الأول على الاطار أن سجل العارضة مثلما سجـل الصـورة المنعكسة للأشجار ، اما التعريض الضوئي الثاني لهذا الأسلوب فكان للهدف الحقيقي وهو التمثال المحلق فوق العارضة في هذه الحال . تم هذا عن طريق الاحتفاظ فكرياً بموقع عناصر الصورة في التعريض الضوئي الأول - قمة رأس العارضة سبيل المثال - بعد ذلك كنت ادور من موقعي ببساطة في مواجهة واجهة العرض نحو الموضوع الذي ينبغي تسجيلك على التعريض الضوئي الثاني - التمثال - فاركز واشكل والتقط .
فاذا ساورني الشك من رصف الصور على التعريض الضوئي الأول كنت احتاج إلى مجرد العودة لاستقصاء معروضات الواجهة بالدوران نحوها وإعادة التركيز . وعندما وجدتني واثقة نسبياً من الرصف السليم كنت أخـذ التعريض الضوئي الثاني وهكذا كنت اصبح مستعدة لتقديم الفيلم الى الاطار التالي .
التعـريـضـات الضوئية المضاعفة هي طريقة بسيطة لفتح مجالات ابداعية جديدة تجعلك قادراً على صنع تعبيرات فريدة ودراماتيكية ، وستسـاعـدنـا المعلومات التقنية التالية كمرشد .
حتى نحدد موقع الفتحة المضاعفة الصحيحة للتعريضات الضوئية كتلك التي نوقشت هنا ، على موقع آزا أن يتعدل . والقانون المعتمد في هذه الحال يدعو إلى ضرب آزا الفيلم المستعمل بعدد التعريضات الضوئية التي نخطط لصنعها على ذلك الاطار . بهذه الطريقة ، يعمل الفيلم على تجميع المقدار الضوئي الشامل الصحيح ، فلدى العمل
بفيلم مقيم عند ١٠٠ لإجراء تعريضين ضوئيين ، علينا ضرب الآرا باثنين وهكذا يكون مؤشر التعريض الضوئي الصحيح ( .E.I ) هو ٢٠٠ . أما التعريضات الضوئية الثلاثة على اطار واحد فتستدعي ( E.I.) معدل مقداره ۳۰۰ ، وهكذا دواليك .
تجدر الاشارة الى ان بعض كاميرات الـ ٣٥ ملم ، امثال : كونيكا أوتـوريفليكس T3
تتميز بوسيلة تعريض ضوئي مضاعف تسمح باجراء أي عدد من التعرضات الضوئية على ذات الاطار . ومع ذلك نستطيع مضاعفة التعريض الضوئي عمداً مع معظم كاميرات ٣٥ ملم الأخرى ، حتى ولو لم تتميز بهكذا وسيلة وذلك باعتماد المناهج التالية :
بعد إعداد آن ا على التقييم المناسب . تعمل برفق على تدوير مسكة إعادة اللف لشد لفة الفيلم متخلصين هكذا من أي ارتخاء .
صنع التعريض الضوئي الأول تثبيت مسكة إعادة لف الفيلم في مكانها بالكف اليسرى وبرفق ، مع عدم السماح لها بأن تدور ، ثم نكبس زر إعادة اللف بالاصبع الصغير في الكف اليمنى ، وبينما نثبته حيث هو هكذا نقدم رافعة لف الفيلم إنها عملية ستسمح بتشغيل زر المغلاق دون تقديم الفيلم .
- الآن نستعد لاخذ التعريض الضوئي الثاني .
إضافة الى هذا وأثناء تنفيذ هذه السلسلة قد تواجهنا مراحل معضلات متعددة ، تعددها فيرا مع حلول مقترحة لها .
- التعريض الضوئي
يساعد للعمل بالمعادلة المذكورة سابقاً - آزا ( X ) عدد التعريضات الضوئية = ( .E.L ) الصحيح - فاحتفاظاً بالتعريض الضوئي الأول على الاطار ثابتاً وتطويق الثاني ، بضع وقفات اكثر واقل ، ليتأكد الحصول على سلبية ممكنة الطبع . هنا نحتاج لدفتر صغير وقلـم لتسجيـل وقفات / ف والأطوال البؤرية ومواقع آزا وغيرها ـ قد تثبت هذه المعلومات انها تساعد على تكرار نتائج مستقبلية والتكهن بها ، مع الحذر كذلك من الاضواء المستعملة داخل واجـهـة الـعـرض لتنوير
العارضات ، فهذه لا تستطيع خلخلة قراءات التعريض الضوئي فقط ، بل وتستطيع الظهـور كمواقع ساخنة مزعجة على السلبية .
- التباين الضوئي وحـدة البروز
مع التصوير من خلال الزجاج ، لا مفر من خسارة مقدار ما من التباين الضوئي وحدة البروز . كما أن بعض عدسات الزوم تتميز بتباين ضوئي ضعيف فتزيد من المظهر الخفيف للصورة . فـالتباين الضـوني الضعيف والتنقيط البارز والتركيز الخفيف تدعم النوعية السوريالية الأشبه بالاحـلام في تلك الصور الفوتوغرافية ولمن يفضل طبعات ذات مقدار اكبر من الوضوح سيجد تظهير الفيلم لفترة أطول وطبـع السلبيات على ورق ، صلب ، سيـزيـدان التباين الضوئي والظاهر من حدة البروز . كذلك فان المناطق الفاتحة كالاسمنت والسماء ، تميل لتصبح منصولة اللون ، حيث تتسلط على المناطق الداكنة اما المناطق المشرقة في احدى الصور فستكون مرئية حيث تتداخل مع الظلال في صورة ثانية حيث تتداخل منطقتي صورة أخرى .. بينما لن تظهر إشراق : ستظهر كلاهما فاتحتين على الطبعة النهائية . اما منطقتا الظلال المتداخلتان فستنتجان تدرجاً لونياً معتماً عموماً .
- رصف الصور
الرصف الدقيق للصور مسألة جوهرية وقد جرى تصوير طبعات تلامسية لبعض الإطارات التي لم تحصل على رصف سليم ، وبشكل عام ، عندما حدث هذا باستخدام الاسلوب رقم واحـد ، كـانت
السلبية تحمل ما يظهر كصورة شبحية يعود سبب ذلك إما الى تقديم لا متعمـد للفيلم بين التعريضين الضوئيين ، وهذا يحدث فقط إذا لم يكن في الكاميرا وسيلة خاصة لتعريض ضوئي مضاعف ، او الى تحرك الكاميرا هذا ويحتاج منهج التعريضات الضوئية المضاعفة عمداً والمفصلة سابقا الى تليء من التدريب ، الا انه يمكن ان ياتي دقيقاً تمام الدقة اما تحرك الكاميرا فيهبط الى ادنى مستوياته باستعمال ركيزة ثلاثية الأرجل صامدة وسلك التقاط .
- انعكاسات لا مرغوبة
من غير المقبول الاعتماد على الصدقة عندما تشتمل صورنا على انعكاسات . بل علينا النظر بدقة فيما هو موجود في محدد النظر حتى نتأكد من شمول كل ما يرتسم هناك . اما الانعكاسات اللامرغوبة فغالباً ما يمكن ازالتها بتحريك الكاميرا والهدف . وعلينا التأكد من اننا لسنا جزءاً من الصورة المنعكسة فبالاعتماد على ركيزة ثلاثية الأرجل وسلك التقاط ، نستطيع الابتعاد الى الجانب اثناء التعريض الضوئي ، إلا إذا كان شمولنا بالصورة هو نوع من تجاربنا .
سيساعد مرشح الاستقطاب ( Polarizing ) على ازالة بعض الانعكاسات ونستطيع رؤية تاثيراته بمجرد النظر من خلال العدسة بينما المستقطب فوقها نديره الى حين نزيل الانعكاسات التي لا نريدها ، كما نستطيـع الحصول على مزيد من المعلومات المعنية باستعمال هذا الجهاز من الكتيب الذي ترفقه الشركة المصنعة مع علبته .
أضف إلى هذا ان اساليب الغرفة المظلمة من اجتزاء وتقنيع وحرق وتفادي وتبييض ستساعد على التعامل مع هذه المعضلة أخيـراً نذكر أن أساليب التعريض الضوئي المضاعف قادرة على ابتداع الصـور الفوتوغرافية عوضاً عن إنتظارها لتحدث أمام عدسة الكاميرا . فبـارتباط الصور مع بعضها البعض على فيلم ، يعمل واحدنا على بعث الأفكار والعواطف التي تدفع بالناظر الى الرغبة بالتطلع ثانية وثالثة⏹
◾كيف تتعمد صنع التعريضات الضوئية المضاعفة
١ - بعد وضع آزا على تقييم و معدل . تدير مسكة زر إعادة اللف بلطف لتتخلص من إرتخاء الفيلم .
۲ - اصنع التعريض الضوئي .
٣ - إعمل برفق على تثبيت مسكة اعادة اللف في مكانها بالكف اليسرى : لا تسمح لها أن تدور .
ثم اكبس زر إعادة اللف بالاصبع الصغير من الكف اليمنى ، وبينما انت تثبته في مكانه عليك تقديم رافعة لف الفيلم ، بحيث يسمح لكهذا بكبس زر المغلاق دون تقديم الفيلم .
٤ - تستطيع الآن صنع التعريض الضوئي الثاني◾
تجنب الإنعكاسات كان المبدأ الذي يتبعه المصورون عادة ، أما الآن فالمجالات مفتوحة لالتقاط أفضل أنواع الصور من إنعكاسات الواجهات ، حيث تماثيل عرض الألبسة ، أو من خلال الانعكاسات عبر الأشجار وبالتالي مزج الاتجاهين معاً في صورة واحدة .. أساليب عديدة قامت بها مصورة تدعى فيرات براسكالينجي .. نقدمها بتفاصيل عامة .
كلمة « إنعكـاسـات » تبعث بالكثير من المشاعر والأفكار ، بينما يستطيع المصورون الفوتوغرافيون نقلها عبر الصورة ، رغم إعتبارها مجرد شعاعات لا يمكن تسجيلها . فتماثيل عرض الأزياء داخل واجهات المحلات ، والمنعكسة من هذه الواجهات ، تشعرنا وكان هناك حياة كاملة تدور خلف هذه الواجهة او تلك .
وهكذا تبدو الصورة الفـوتـوغـرافيـة وهي المجـال النموذجي لإعادة بعث وتسجيل وعرض هذه المستويات المختلفة للواقع ، قد تكون حالة سوريالية حيث التصوير يجعل كل ما هو غير معقول ممكن التصديق .
في هذا المجال تبدو التماثيل وأوراق وأغصان الأشجار وكذلك التفاصيل الأخرى كالشعر الذي يكسو رأس العارضة : وهذه بدورها تنطلق خارجة من وراء الزجاج كطيف كبير كالاشجار بحد ذاتها . أما التمثال فيصبح قوس الثوب على صدر العارضة ، ثم ينمو إلى مقاييس هائلة ليحلق فوق شخص جالس انه جو غموض . حيث تبدو بعض الاشياء طافية على سطح الصورة ، ولا مجال لتحديد الوقت من اليوم . اضف الى هذا ان مقاييس الاشياء المشمولة تتعدل جدا والى حد يدهش ويحير مفاهيم الناظر .
واضح أن الصور الفوتوغرافية هذه هي تعريضات ضوئية مضاعفة وقد عملـت فيراسكالينجي طيلة شهور على مشروع من هذا النوع حيث بدأت كل جلسة عمل على وجه العموم بملاحظة بنية الصورة المنتظرة ومقوماتهـا مستكشفة توزيع محتـويـاتـهـا عـارضـات ومستلزمات دعم لما هو معروض وثياب ، والمحتوى الشامل لكل واجهة ، وموقع الشمس والتمثال والاشجار والابنية والسيارات والناس ، وبينما تخيلت الطبعة النهائية باختيار الزوايا التي ستلتقط منها ، مشددة على العلاقات بين عناصر مختلفة متعددة في الصورة .
إشتمل تنفيذ الصـور الفوتوغرافية التي التقطتها فيراسكالينجي على اسلوبين أساسيين مختلفين استعملت لكليهما كاميرا ( SLR اوتوماتيكية التعريض الضوئي وعدسة زوم ٨٥ - ۲۰۰ ملم .
وبالنسبة للاسلوب الأول صنع التعريضان الضوئيـان كلاهما من خلال زجاج الواجهة فبينما الكاميرا على ركيزة ثلاثية الأرجل تم التركيز على معروضات الواجهة في بداية الأمر ، مع وضع الصور المنعكسة خارج التركيز ، وقد تعاملت فيرا مع الزوم لجعل الاشياء اكبر او اصغر وقفاً على ما
ارادته في الطبعة النهائية . كان تريد للعارضة ان تظهر وهي تضم التمثال ، أو للاشجار أن تصبح شعر العارضة ....
وتشرح فيرا الأمر بقولها :
- كنت اجلب الانعكاسات في الواجهة الى داخل التركيز دون تحريك الكاميرا من موقعها الأول . وهذا يدفع معروضات الواجهة الى خارج التركيز . هكذا يصبح ما يظهره محدد النظر هو الاشجار والابنية والتمثال ... مرة أخرى ، وبالتشكيل مع الزوم ، إخترت الطول البؤري المناسب واخذت التعريض الضوئي الثاني - حينذاك كنت مستعدة لتقديم الفيلم الى التعريض الضوئي المضاعف التالي .
وتتابع فيرا :
- الاسلوب الثاني تمثل بالعمل مع تعريض ضوئي مضاعف وعدسة زوم . وكانت الكاميرا ممسوكة باليد . وهذه المرة ، كان التعريض الضوئي الأول على الاطار فقط هو الذي أخذ من خلال الواجهة ، ومرة أخرى ايضاً كنت - اشكل بالزوم واركز على المعروضات حيث أسجل ليس العارضة وحدها فقط ، بل ومقطع من الصورة المنعكسة كذلك والمثال على هذا انه مع طبعة الـعـارضـة الجـالسـة
حدث للتعريض الضوئي الأول على الاطار أن سجل العارضة مثلما سجـل الصـورة المنعكسة للأشجار ، اما التعريض الضوئي الثاني لهذا الأسلوب فكان للهدف الحقيقي وهو التمثال المحلق فوق العارضة في هذه الحال . تم هذا عن طريق الاحتفاظ فكرياً بموقع عناصر الصورة في التعريض الضوئي الأول - قمة رأس العارضة سبيل المثال - بعد ذلك كنت ادور من موقعي ببساطة في مواجهة واجهة العرض نحو الموضوع الذي ينبغي تسجيلك على التعريض الضوئي الثاني - التمثال - فاركز واشكل والتقط .
فاذا ساورني الشك من رصف الصور على التعريض الضوئي الأول كنت احتاج إلى مجرد العودة لاستقصاء معروضات الواجهة بالدوران نحوها وإعادة التركيز . وعندما وجدتني واثقة نسبياً من الرصف السليم كنت أخـذ التعريض الضوئي الثاني وهكذا كنت اصبح مستعدة لتقديم الفيلم الى الاطار التالي .
التعـريـضـات الضوئية المضاعفة هي طريقة بسيطة لفتح مجالات ابداعية جديدة تجعلك قادراً على صنع تعبيرات فريدة ودراماتيكية ، وستسـاعـدنـا المعلومات التقنية التالية كمرشد .
حتى نحدد موقع الفتحة المضاعفة الصحيحة للتعريضات الضوئية كتلك التي نوقشت هنا ، على موقع آزا أن يتعدل . والقانون المعتمد في هذه الحال يدعو إلى ضرب آزا الفيلم المستعمل بعدد التعريضات الضوئية التي نخطط لصنعها على ذلك الاطار . بهذه الطريقة ، يعمل الفيلم على تجميع المقدار الضوئي الشامل الصحيح ، فلدى العمل
بفيلم مقيم عند ١٠٠ لإجراء تعريضين ضوئيين ، علينا ضرب الآرا باثنين وهكذا يكون مؤشر التعريض الضوئي الصحيح ( .E.I ) هو ٢٠٠ . أما التعريضات الضوئية الثلاثة على اطار واحد فتستدعي ( E.I.) معدل مقداره ۳۰۰ ، وهكذا دواليك .
تجدر الاشارة الى ان بعض كاميرات الـ ٣٥ ملم ، امثال : كونيكا أوتـوريفليكس T3
تتميز بوسيلة تعريض ضوئي مضاعف تسمح باجراء أي عدد من التعرضات الضوئية على ذات الاطار . ومع ذلك نستطيع مضاعفة التعريض الضوئي عمداً مع معظم كاميرات ٣٥ ملم الأخرى ، حتى ولو لم تتميز بهكذا وسيلة وذلك باعتماد المناهج التالية :
بعد إعداد آن ا على التقييم المناسب . تعمل برفق على تدوير مسكة إعادة اللف لشد لفة الفيلم متخلصين هكذا من أي ارتخاء .
صنع التعريض الضوئي الأول تثبيت مسكة إعادة لف الفيلم في مكانها بالكف اليسرى وبرفق ، مع عدم السماح لها بأن تدور ، ثم نكبس زر إعادة اللف بالاصبع الصغير في الكف اليمنى ، وبينما نثبته حيث هو هكذا نقدم رافعة لف الفيلم إنها عملية ستسمح بتشغيل زر المغلاق دون تقديم الفيلم .
- الآن نستعد لاخذ التعريض الضوئي الثاني .
إضافة الى هذا وأثناء تنفيذ هذه السلسلة قد تواجهنا مراحل معضلات متعددة ، تعددها فيرا مع حلول مقترحة لها .
- التعريض الضوئي
يساعد للعمل بالمعادلة المذكورة سابقاً - آزا ( X ) عدد التعريضات الضوئية = ( .E.L ) الصحيح - فاحتفاظاً بالتعريض الضوئي الأول على الاطار ثابتاً وتطويق الثاني ، بضع وقفات اكثر واقل ، ليتأكد الحصول على سلبية ممكنة الطبع . هنا نحتاج لدفتر صغير وقلـم لتسجيـل وقفات / ف والأطوال البؤرية ومواقع آزا وغيرها ـ قد تثبت هذه المعلومات انها تساعد على تكرار نتائج مستقبلية والتكهن بها ، مع الحذر كذلك من الاضواء المستعملة داخل واجـهـة الـعـرض لتنوير
العارضات ، فهذه لا تستطيع خلخلة قراءات التعريض الضوئي فقط ، بل وتستطيع الظهـور كمواقع ساخنة مزعجة على السلبية .
- التباين الضوئي وحـدة البروز
مع التصوير من خلال الزجاج ، لا مفر من خسارة مقدار ما من التباين الضوئي وحدة البروز . كما أن بعض عدسات الزوم تتميز بتباين ضوئي ضعيف فتزيد من المظهر الخفيف للصورة . فـالتباين الضـوني الضعيف والتنقيط البارز والتركيز الخفيف تدعم النوعية السوريالية الأشبه بالاحـلام في تلك الصور الفوتوغرافية ولمن يفضل طبعات ذات مقدار اكبر من الوضوح سيجد تظهير الفيلم لفترة أطول وطبـع السلبيات على ورق ، صلب ، سيـزيـدان التباين الضوئي والظاهر من حدة البروز . كذلك فان المناطق الفاتحة كالاسمنت والسماء ، تميل لتصبح منصولة اللون ، حيث تتسلط على المناطق الداكنة اما المناطق المشرقة في احدى الصور فستكون مرئية حيث تتداخل مع الظلال في صورة ثانية حيث تتداخل منطقتي صورة أخرى .. بينما لن تظهر إشراق : ستظهر كلاهما فاتحتين على الطبعة النهائية . اما منطقتا الظلال المتداخلتان فستنتجان تدرجاً لونياً معتماً عموماً .
- رصف الصور
الرصف الدقيق للصور مسألة جوهرية وقد جرى تصوير طبعات تلامسية لبعض الإطارات التي لم تحصل على رصف سليم ، وبشكل عام ، عندما حدث هذا باستخدام الاسلوب رقم واحـد ، كـانت
السلبية تحمل ما يظهر كصورة شبحية يعود سبب ذلك إما الى تقديم لا متعمـد للفيلم بين التعريضين الضوئيين ، وهذا يحدث فقط إذا لم يكن في الكاميرا وسيلة خاصة لتعريض ضوئي مضاعف ، او الى تحرك الكاميرا هذا ويحتاج منهج التعريضات الضوئية المضاعفة عمداً والمفصلة سابقا الى تليء من التدريب ، الا انه يمكن ان ياتي دقيقاً تمام الدقة اما تحرك الكاميرا فيهبط الى ادنى مستوياته باستعمال ركيزة ثلاثية الأرجل صامدة وسلك التقاط .
- انعكاسات لا مرغوبة
من غير المقبول الاعتماد على الصدقة عندما تشتمل صورنا على انعكاسات . بل علينا النظر بدقة فيما هو موجود في محدد النظر حتى نتأكد من شمول كل ما يرتسم هناك . اما الانعكاسات اللامرغوبة فغالباً ما يمكن ازالتها بتحريك الكاميرا والهدف . وعلينا التأكد من اننا لسنا جزءاً من الصورة المنعكسة فبالاعتماد على ركيزة ثلاثية الأرجل وسلك التقاط ، نستطيع الابتعاد الى الجانب اثناء التعريض الضوئي ، إلا إذا كان شمولنا بالصورة هو نوع من تجاربنا .
سيساعد مرشح الاستقطاب ( Polarizing ) على ازالة بعض الانعكاسات ونستطيع رؤية تاثيراته بمجرد النظر من خلال العدسة بينما المستقطب فوقها نديره الى حين نزيل الانعكاسات التي لا نريدها ، كما نستطيـع الحصول على مزيد من المعلومات المعنية باستعمال هذا الجهاز من الكتيب الذي ترفقه الشركة المصنعة مع علبته .
أضف إلى هذا ان اساليب الغرفة المظلمة من اجتزاء وتقنيع وحرق وتفادي وتبييض ستساعد على التعامل مع هذه المعضلة أخيـراً نذكر أن أساليب التعريض الضوئي المضاعف قادرة على ابتداع الصـور الفوتوغرافية عوضاً عن إنتظارها لتحدث أمام عدسة الكاميرا . فبـارتباط الصور مع بعضها البعض على فيلم ، يعمل واحدنا على بعث الأفكار والعواطف التي تدفع بالناظر الى الرغبة بالتطلع ثانية وثالثة⏹
◾كيف تتعمد صنع التعريضات الضوئية المضاعفة
١ - بعد وضع آزا على تقييم و معدل . تدير مسكة زر إعادة اللف بلطف لتتخلص من إرتخاء الفيلم .
۲ - اصنع التعريض الضوئي .
٣ - إعمل برفق على تثبيت مسكة اعادة اللف في مكانها بالكف اليسرى : لا تسمح لها أن تدور .
ثم اكبس زر إعادة اللف بالاصبع الصغير من الكف اليمنى ، وبينما انت تثبته في مكانه عليك تقديم رافعة لف الفيلم ، بحيث يسمح لكهذا بكبس زر المغلاق دون تقديم الفيلم .
٤ - تستطيع الآن صنع التعريض الضوئي الثاني◾
تعليق